الجوهري
1345
الصحاح
الطغيا : الصغير من بقر الوحش . وأحمد ابن يحيى : يقول الطغيا بالفتح . والحفان أيضا : الخدم وإناء حفان : بلغ الكيل حفافيه . وحفت المرأة وجهها من الشعر تحفة حفا وحفافا ، واحتفت أيضا . قال الأصمعي : الحفف : عيش سوء وقلة مال . يقال : ما رئي عليهم حفف ولا ضفف ، أي أثر عوز . والاحتفاف : أكل جميع ما في القدر . والاشتفاف : شرب جميع ما في الاناء . والمحفة ، بالكسر : مركب من مراكب النساء كالهودج ، إلا أنها لا تقبب كما تقبب الهوادج . وحفوا حوله يحفون حفا ، أي أطافوا به واستداروا . وقال الله تعالى : { وترى الملائكة حافين من حول العرش } . وحفه بالشئ يحفه كما يحف الهودج بالثياب . وكذلك التحفيف . ويقال : من حفنا أو رفنا فليقتصد ، أي من خدمنا أو تعطف علينا وحاطنا . وما لفلان حاف ولا راف ، وذهب من كان يحفه ويرفه . وحفتهم الحاجة تحفهم ، إذا كانوا محاويج . وهم قوم محفوفون . وحف رأسه يحف بالكسر حفوفا ، أي بعد عهده بالدهن . قال الكميت يصف وتدا : وأشعث في الدار ذي لمة يطيل الحفوف فلا يقمل وأحففته أنا . وحف الفرس أيضا يحف حفيفا ، وأحففته أنا ، إذا حملته على أن يكون له حفيف ، وهو دوي جريه . وكذلك حفيف جناح الطائر . وحف شاربه ورأسه يحف حفا ، أي أحفاه . وحفافا الشئ : جانباه ، ومنه . قول طرفة : كأن جناحي مضرحي تكنفا حفا فيه شكا في العسيب بمسرد ويقال : بقي من شعره حفاف ، وذلك إذا صلع فبقيت من شعره طرة حول رأسه ، والجمع أحفة . قال ذو الرمة : لهن إذا أصبحن منهم أحفة وحين يرون الليل أقبل جائيا قوله " لهن " أي للجفان " أحفة " أي قوم استداروا حولها . [ حقف ] الحقف : المعوج من الرمل ، والجمع حقاف وأحقاف .